.

Inscris toi ici pour recevoir toutes les notifications

.

About Me

Fourni par Blogger.

Recherche sur le blog

بحث مخصص
jeudi 17 février 2011

بعد أن يضع الطالب خطة البحث تبدأ مرحلة التحرير، مراعيا في ذلك ما يلي:
-         التوازن بين الفصول والأبواب والمباحث،
-         ترتيب البطاقات حسب التسلسل الزمني أو تسلسل الأفكار (طبيعة الموضوع هي التي تحدد ذلك). 
-         التأكد من تهميش كل المعلومات التي يذكرها حسب الطريقة المتفق عليها. 
عند الانتهاء من تنظيم المادة يباشر الباحث عملية التحرير، حيث
-         بقارن النصوص والأفكار والتقديم لها، والربط بينها، والتعليق عليها، وعليه أن يبدي رأيه بين الحين والحين ليدل على حسن تفهمه لما أمامه من معلومات"
-         الكتابة بأسلوب علمي دقيق وسلس ومفهوم  
-         اختيار الكلمات المعبرة عن الأفكار التي يود تبليغها،
-         الربط بين الجمل والأفكار
-         تجنب المبالغة والتعابير الجاهزة
كل خطة لا بد أن تحتوي على عنصرين أثنين: مقدمة ومتن:
 
1-  مقدمة البحث
للمقدمة أهمية كبيرة، وهي ليست كلاما عاما يكتب في مستهل البحث، فهي تحتوي على خطوات البحث وخطته والتي تتمثل في:
-         لمحة عامة عن المشكلة محل الدراسة؛
-          أسباب اختيار الموضوع (ذاتية كالميل إلى مجال معين، موضوعية بحيث يكون الموضوع لم يدرس من قبل أو درس بكيفية غير وافية، مهنية ..)؛
-          تحديد الجانب من الموضوع بحيث يطرح الباحث جوانب الموضوع العام وأبعاده المختلفة قبل أن يحدد الجانب الذي أختاره للدراسة
-         السؤال الرئيس والتساؤلات والفرضيات
-          تحديد المصطلحات في بحثه (ماذا يقصد بهذه العبارة أو تلك)؛
-         أهمية الموضوع والفائدة العلمية المنتظرة من الدراسة؛
-          عناصر الموضوع؛ والتبويب محددا أسباب اللجوء إلى هذا التبويب بالذات؛
-          منهج أو مناهج البحث المختارة وأسباب ذلك
-         أداة البحث المستعملة ولماذا هذه الأداة بعينها
-         المادة الأساس أي مادة البحث (إعلامية، وثائق، عينة من مجتمع...)
-         أهم المراجع والمصادر والدراسات السابقة. بالنسبة للدراسات السابقة، ليس ضروريا تلخيصها، كما يفعل البعض، بل يشار إليها مع التعرض باختصار شديد لأهم النتائج المتوضل إليها.
-         العقبات والمشاكل التي واجهت الباحث.
عند صياغة المقدمة، يجب الاهتمام بالأسلوب بحيث يتجنب الباحث كل حشو أو كلام عام، مع مراعاة الوضوح.
2-  متن البحث
هو الجزء التطبيقي من البحث 
لتنظيم المتن يختار الباحث نظام من النظم المعمول بها ويلتزم بتطبيقه من بداية البحث حتى نهايته. هذه النظم هي:
-         نظام الأبواب: يقسم البحث إلى عدة أبواب على أن يتفرع كل باب بدوره إلى فصول ( الفصل الأول، الفصل الثاني...) وكل فصل إلى مباحث ( مبحث أول، مبحث ثاني...) وكل مبحث إلى مطالب (مطلب أول، مطلب ثاني...) ويمكن أن يحتوي المطلب على عدة نقاط مختلفة نشير إلى تسلسلها بالأرقام أو بالحروف الهجائية. من صعوبات هذا التنظيم "التقليدي" أنه يفرض على الباحث ضمان التوزيع المتوازن لمادة البحث على كل التفريعات السالفة الذكر.
-         نظام الفصل: يوزع الباحث الخطة إلى فصول يحتوي كل منها على عدة نقاط متتالية حسب تسلسل الأفكار.
 
               



مثال: تنظيم البحث وفق النظامين
نظام الأبواب
نظام الفصل
مقدمة
البابا الأول
    الفصل الأول
        المبحث الأول
            المطلب الأول
             1-
               2-
            المطلب الثاني
             1-
               2-
        المبحث الثاني
            المطلب الأول
             1-
               2-
            المطلب الثاني
             1-
               2-
    الفصل الثاني
            المبحث الأول
                المطلب الأول
             1-
               2-
              المطلب الثاني
             1-
               2-
 ( ...)
الباب الثاني (ينظم بنفس طريقة الباب الأول، ونفس الشيء بالنسبة للأبواب الأخرى إن وجدت                               
مقدمة
الفصل الأول
  1-
    1-1-
       1-1-1-
        1-1-2-
    1-2-
     
 1-2-1-
        1-2-2-  
   2-
     2-1-
       2-1-1-
        2-1-2-
     2-2-
     
 2-2-1-
        2-2-2-
الفصل الثاني (ينظم بنفس طريقة الفصل الأول. نفس الشيء بالنسبة للفصول التالية، إن وجدت)
 
ملاحظة: يمكن تعويص الأرقام بالأرقام والأحرف في نفس الوقت، حيث يكون التقسيم كما ياي:
الفصل الأول
    1-
      أ-
          
          
      ب-
          
 
 الباحث حر في اختيار النظام الذي يريده لكنه مجبر على استعمال نفس النظام من بداية البحث إلى نهايته، وأن يحاول، قدر الإمكان احترام التوازن في تفريعات كل قسم أو باب.
يستهل كل باب أو فصل بمقدمة صغيرة يستعرض فيها، باختصار شديد، محتويات الفصل أو الباب ثم يطرح القضايا الواجب طرحها في هذا الباب أو ذاك بحيث ينطلق في طرح الآراء والأدلة من الأبسط إلى الأقوى، وينتهي بخاتمة لكل باب أو فصل يبرز فيها النتائج التي توصل إليها في الباب أو الفصل، قبل أن يربط هذا الجزء بما يليه من البحث.
الخطوات التي يجب أن تتبع في تحرير كل قسم من أقسام البحث هي:
 
2-1-     الاقتباس: الاقتباس هو استفادة الباحث من الكتب والمقالات التي قرأها، وهي استفادة "مباشرة" بنقل جملة أو فقرة كاملة أو أكثر من مرجع ما، وهو ما يسمى بالاقتباس النصي؛ أو "غير مباشرة" بحيث يأخذ الباحث فكرة من مرجع ما ويعيد صياغتها بأسلوبه الخاص، وهو ما يسمى بالاقتباس المعنوي. مع الإشارة هنا إلى أن المتوسط العام المرخص باقتباسه هو 300 كلمة (حوالي صفحة ونصف متوسطة الحجم).
الاقتباس يفيد في البرهنة على صحة الأفكار، وتأكيد ما توصل إليه من التحليلات؛ كما يبين مدى سعة إطلاع الباحث. 
2-2- الخاتمة: هي الجزء الأخير من البحث، تستعرض فيه النتائج المتوصل إليها، وكذلك ما لم يمكن التوصل إليه مع تحديد الأسباب إن أمكن ذلك.
الخاتمة ليست تلخيصا لمحتوى البحث بل إجابة عن التساؤلات التي طرحت في المقدمة، وهي الإطار المفضل لطرح تساؤلات أخرى من شأنها أن تفتح المجال أمام بحث أو بحوث  أخرى.
لابد أن تأتي الخاتمة بجديد، وأن تتجنب الفصل في الأمور التي لم يتم الفصل فيها بل يفترض إثارتها وفتح شهية باحث آخر لتناولها.
2-3- عنوان البحث: صحيح أن الباحث يختار عنوان بحثه لدى شروعه في عملية البحث، غير أن هذا العنوان يبقى، كما هو الشأن بالنسبة للإشكالية (الأولى)، مؤقتا حتى نهاية البحث حيث يعيد الباحث النظر في عنوان بحثه للتأكد من مطابقته لما جاء في البحث. العنوان النهائي للبحث يصاغ، أو تعاد صياغته، عند الانتهاء من تحرير الخاتمة، حتى يضمن الباحث توفر الشروط المطلوبة في عنوان البحث والتي من بينها أن يكون علميا، واضحا، دقيقا، بسيطا، موجزا، متميزا،
2-4- الملاحق: الملحق هو الجزء من البحث الذي توضع فيه بعض الوثائق التي يرى الباحث أنها تتعلق بموضوع بحثه لكنه لا يضعها في صلب البحث لطولها أو لعدم ملاءمة ذلك مع المحتوى (
 الملاحق فئتان: ملاحق الإيضاح التي تدعم محتوى النص (خرائط، جداول ورسوم بيانية، إحصائيات..)، وملاحق المعلومات التي تكمل العروض المقدمة في المادة الأساس (مقتطفات من المادة الأساس للدراسة، اقتباسات أشير إليها في النص ولم تدرج بسبب طولها، معلومات إضافية تفيد الموضوع).
 
2-5- المصادر والمراجع (البيبليوغرافيا): يستعين الباحث عادة بالعديد من المراجع والمصادر: كتب ووثائق من الأرشيف، إحصائيات، تحقيقات، مقابلات، جرائد ودوريات...
هذه المصادر والمراجع يخصص لها حيز في نهاية البحث، بعد الخاتمة والملاحق، إن وجدت، لتقديمها في شكل قائمة تأخذ أحد العناوين التالية: المصادر والمراجع، أو المراجع، أو مصادر البحث
2-6-الفهرس: ويسمى أيضا: فهرس المحتويات، فهرس الموضوعات، محتويات الكتاب، المحتويات.. يوضع في نهاية البحث، هو آخر ما ينجز في البحث أو الرسالة، ويشتمل على العناوين الأساسية والفرعية التي احتواها وأرقام الصفحات التي تظهر فيها، ويعرض بنفس التصميم الذي صمم به البحث (قسم، فصل، جزء...)
أما المحتوى فيوضع في بداية البحث ليدل القارئ على المحتويات الرئيسية فيه ويحتوي على عناوين الأقسام والفصول فقط.

0 commentaires: